2- الشيخ محمد عبده

لشيخ محمد عبده :هو تلميذ الشيخ جمال الدين الأفغاني، ولد بمصر سنة 1849، بقي يمارس التدريس حتى تولى الخديوي توفيق حكم مصر، فأمر بعزله،و أعاده إلى مسقط رأسه، و سرعان ما عفا عنه، و عينه محررا لجريدة " الوقائع المصرية، ثم رئيسا لها، انضم إلى الحزب الوطني الحر و إلى الثورة العرابية، و دعا بكل قوة لإسقلال البلاد من الإستعمار، لكنه نفي بعد هزيمة الثورة سنة1882 مدة ثلاثة، أين إلتحق بأستاذه الأفغاني بباريس، أين أساسا معا جريدة العروة الوثقى، ثم عاد إلى مصر و أصبح مفتيا للديار المصرية.

ب‌- سار الشيخ محمد عبده على خطى الدعوات الإصلاحية السلفية، فأخذ بآراء ابن التيمية و ابن القيم و محمد بن عبد الوهاب في العودة إلى منابعه الأولى.

ت‌- التوفيق بين الدين و العلم، و عمد إلى استعمال العلوم الحديثة في تفسير القرآن الكريم.

ث‌- اصلاح التعليم العالي الإسلامي خاصة جامع الأزهر.

ج‌- دعا إلى تعليم المرأة.

ح‌- الدفاع عن الإسلام ضد التأثيرات الغربية و ضد الحملات التنصير.